زيد بن رفاعة الهاشمي
164
كتاب الأمثال
[ 792 ] - عرض عليّ الأمر سوم عالّة . [ 793 ] - عرض سابريّ : وأصله في الإبل قد نهلت من الشّرب فهي عالّة ، فتلك لا يعرض عليها الماء عرضا يبالغ فيه . [ 794 ] - عرف حميق جمله . أي عرف هذا القدر وإن كان أحمق . وقيل : « عرف حميقا جمله » أي عرفه فاجترأ عليه . [ 795 ] - علقت معالقها وصرّ الجندب . أي استحكم الأمر فلم ينفكّ . ويروى « معالقها » بالنّصب . [ 796 ] - علقت مراسيها بذي إكرام . مثله .
--> [ 792 ] - أمثال أبي عبيد 247 ، مجمع الأمثال 2 / 12 ، المستقصى 2 / 159 ، نكتة الأمثال 155 . [ 793 ] - أمثال أبي عبيد 247 ، جمهرة الأمثال 2 / 48 ، المستقصى 2 / 160 ، نكتة الأمثال 155 ، اللسان ( سبر ، عرض ) . والسابريّ من الثياب : الرّقيق الجيّد ، وهو يرغب بأدنى عرض . [ 794 ] - أمثال أبي عبيد 291 ، جمهرة الأمثال 2 / 50 ، مجمع الأمثال 2 / 12 ، المستقصى 2 / 160 ، وفيه « حميّقا » نكتة الأمثال 185 . يضرب مثلا للرجل يأنس بالرّجل حتى يجترئ عليه . [ 795 ] - أمثال الضبي 167 ، 187 ، جمهرة الأمثال 2 / 61 ، مجمع الأمثال 2 / 15 ، المستقصى 2 / 167 ، تمثال الأمثال 472 ، اللسان ( علق ) ، المخصص 12 / 76 . قال المفضّل الضبي : « زعموا أن رجلا من العرب خطب إلى قوم من العرب فتاة لهم ، ورغب في صهرهم وكانت فتاتهم سوداء دميمة ، فأجلسوا له مكانها امرأة جميلة ، فأعجبته فتزوجها ، فلمّا دخلت عليه إذ المرأة غير التي رأى . قال : ويلك من أنت ؟ قالت : فلانة ابنة فلان ، اسم المرأة التي تزوج قال : ما أنت بالتي رأيت . قالت : علقت معالقها وصرّ الجندب ، فأرسلتها مثلا ، قال : فإن كنت أنت فلانة فالحقي بأهلك فأنت طالق » . وروى الميداني قصة ثانية للمثل فقال : « وأصله أن رجلا انتهى إلى بئر وعلّق رشاءه برشائها ، ثمّ صار إلى صاحب البئر فادّعى جواره . فقال له : وما سبب ذلك ؟ قال : علقت رشائي برشائك ، فأبى صاحب البئر وأمره بالرّحيل فقال : علقت معالقها وصرّ الجندب » أي جاء الحرّ ولا يمكنني الرحيل » . [ 796 ] - مجمع الأمثال 1 / 186 ، المستقصى 1 / 338 وفيهما : « ألقت مراسيها بذي رمرام » . يضرب لمن اطمأنّ وقرّت عينه بعيشه .